يوم من عمري

Writing_by_digopc

-لما تقعد بالليل تتفرج على أكتر من 30 سيارة اطفاء غير الطائرات وامدادات القوات المسلحة مش عارفين يطفوا حريق بمبنى مجلس الشوري

-وبعدها تحاول تنام بدري عشان تصحي الساعة 6 صباحا عشان تلحق المواصلات قبل ما تزدحم

-وتروح تستنى الموظفين ساعة عشان بعدها تقف ساعة تانية  فى عز الحر عشان يختمولك ورقة وفى الآخر يقولك ورقك ناقص

-تقوم طالع على مكان تانى عشان تخلص ورق تانى وتقف فى طابور ساعة تانى

-ترجع للموظف بورقك كامل تلاقيه قفل الشباك وبيقولك تعالى بكرة

-تركب ميكروباص مشغل "تعبت من المفاجأة ونزلت دمعتى" يديك جرعة كآبة محترمة

وتلاقى كل اللى راكبين معاك بيسبوا ويلعنوا فى الروتين والطوابير

-لازم تروح البيت تقول فعلا "no place like home"

-وتصلى وتقول الحمد لله.

يا أبيض يا أسود

BLACK

الحيرة القاتلة دايما بتبقى بين أمرين

لأن لو الأمور اللى محتار بينهم كانوا 3 أو أكتر فبسهولة بأقدر أقارن بينهم وأبدأ استبعد الأختيار الأسوأ لغاية ما أوصل للأمرين الأقرب لبعض والمتشابهين لحد كبير

وغالبا الموضوعين دول بيبقى الفرق بينهم هو التأثير على المدى البعيد

زي مثلا لما الأب والأم ييجوا يختاروا نوعية المدرسة اللى ابنهم هيدخلها..

وزي ما طالب الثانوية عامة بيختار ما بين العلمي والأدبي..

وزي مثلا لما الخريج بيختار ما بين وظيفتين أو البنت تختار بين عريسين...الخ

والحيرة دايما بتصاحب الوحدة، لأن الانسان لو ليه ناس قريبة منه كتير هياخد برأيهم وهيستفيد بخبراتهم ومش هيقع فى نفس الحيرة اللى هيقع فيها الانسان الوحيد اللى بياخد قراراته كلها لوحده

كمان الحيرة لازم تبقى ملازمة لاتخاذ القرار

لأنى مش هاحتار غير لما يكون فيه قرار هاتخذه، وبالتالى هامر بمرحلة الاختيار بين البدائل

وهنا هاقع فى الحيرة

وبتختلف الحيرة عن التردد

انا لما اجي اختار بين بديلين ببقى محتار طبيعي لغاية ما ارسي على حاجة فيهم

انما التردد بييجى بعد ما تخلص الحيرة وبعد ما اختار البديل، وبييجى فى شكل اعمل ولا ما اعملش، اروح ولا ماروحش...

اتخذ القرار ولا لأ ؟!

الحمد لله

الحمد لله على نعمه التى لا تعد ولا تحصي